مجمع البحوث الاسلامية
539
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الحالق : الجبل المنيف المشرف . أصبحت ضرّة النّاقة حالقا ، إذا قاربت الملء ولم تفعل . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( الأزهريّ 4 : 59 - 64 ) أبو عبيد : [ في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ] لصفيّة ابنة حييّ حين قيل له يوم النّفر : إنّها حائض ، فقال : « عقرا حلقا ما أراها إلّا حابستنا » . فأصل هذا معناه : عقرها اللّه وحلقها ، وقوله : عقرها اللّه ، بمعنى عقر جسدها ، وحلقها بمعنى أصابها وجع في حلقها . هذا كما يقال : قد رأس فلان فلانا ، إذا ضرب رأسه ، وصدره إذا أصاب صدره ، وكذلك حلقه ، إذا أصاب حلقه . إنّما هو عندي عقرا وحلقا ، وأصحاب الحديث يقولون : عقرى حلقي . ( 1 : 258 ) في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا حمى إلّا في ثلاث : ثلّة البئر ، وطول الفرس ، وحلقة القوم » . قوله : وحلقة القوم ، يعني أن يجلس الرّجل في وسط الحلقة فلهم أن يحموها أن لا يجلس في وسطها أحد . ومنه حديث حذيفة : « الجالس في وسط الحلقة ملعون » . ويقال : هو تخطّي الحلقة . ( 1 : 359 ) نحوه الزّمخشريّ . ( الفائق 1 : 172 ) أختار في حلقة الحديد ، فتح اللّام ويجوز الجزم ، وأختار في حلقة القوم الجزم ، ويجوز التّثقيل . ( الأزهريّ 4 : 60 ) الحلقة : اسم يجمع السّلاح والدّروع وما أشبهها . وسكّين حالق وحاذق ، أي حديد . وحلّق المكّوك ، إذا بلغ ما يجعل فيه حلقة . والدّروع تسمّى : حلقة . ( الأزهريّ 4 : 64 ) ابن الأعرابيّ : الحلق : الشّؤم . الحلقة : الضّروع المرتفعة . أعطي فلان الحلق ، أي خاتم الملك يكون في يده . [ ثمّ استشهد بشعر ] الحلق : الأهوية بين السّماء والأرض ؛ واحدها : حالق . الحلّق : الضّروع المرتفعة . « هم كالحلقة المفرغة لا يدرى أيّها طرفها » يضرب مثلا للقوم إذا كانوا مجتمعين مؤتلفين ، كلمتهم وأيديهم واحدة ، لا يطمع عدوّهم فيهم ، ولا ينال منهم . حلّق ، إذا أوجع ، وحلق ، إذا وجع . ( الأزهريّ 4 : 58 - 64 ) في الحديث : « من فكّ حلقة فكّ اللّه عنه حلقة يوم القيامة » أي أعتق مملوكا ، مثل قوله تعالى : فَكُّ رَقَبَةٍ البلد : 13 . ( المدينيّ 1 : 489 ) ابن السّكّيت : والحلق : الواحد من الحلوق ، والحلق : مصدر حلقت الشّيء حلقا . والحلق : المال الكثير ، والحلق أيضا : خاتم الملك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( إصلاح المنطق : 12 ) هي حلقة الباب ، وحلقة القوم ؛ والجمع : حلق وحلاق . ( الأزهريّ 4 : 61 ) يقال : قد أكثر فلان من الحولقة ، إذا أكثر من قول : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه . ( الأزهريّ 4 : 64 )